ضمن مشروع “نواة 2″، أطلقت منظمة زنوبيا سبع مبادرات مجتمعية خلال شهرين تشرين الثاني وكانون الأول 2025 قادها بناة وبانيات السلام من الشباب والشابات،
بهدف تعزيز التماسك المجتمعي ونشر قيم المواطنة الفاعلة والسلم الأهلي في مدينة حلب ومناطق من الشمال السوري.
وتنوّعت المبادرات من حيث الفئات المستهدفة والأنشطة المنفذة، لكنها التقت جميعها عند هدف واحد يتمثل في خلق مساحات آمنة للحوار والتلاقي، وتعزيز الشعور بالانتماء والمسؤولية المشتركة. وشملت هذه المبادرات جلسات حوارية للشباب واليافعين، ومنصات رقمية تفاعلية لطلاب الجامعات، وأنشطة ثقافية وتراثية، إضافة إلى العمل مع المدارس والمعلمين والأهالي، إلى جانب جلسات دعم نفسي–اجتماعي لذوي الإعاقة ومصابي الحرب.
ومن أبرز هذه المبادرات:
- مبادرة “حلب تجمعنا“: نفذت جلسات حوارية للشباب، وأنتجت فيديوهات توعوية باستخدام الدمى، إضافة إلى حلقات بودكاست، ركزت على المواطنة وبناء السلام والتعايش.
- مبادرة “صوتنا يبني“: تم إنشاء منصة رقمية تفاعلية لطلاب الجامعات، تضم استطلاعات رأي، مكتبة محتوى تثقيفي، وغرف حوار لمناقشة القضايا ذات الأولوية.
- مبادرة “حكايانا“: جلسات حوارية ورحلات ميدانية إلى مواقع أثرية في حلب وإدلب والسلمية لتعزيز الارتباط بالتراث كمدخل للسلم الأهلي.
- مبادرة “جيل واعي متماسك“: جلسات للمعلمين والأهالي واليافعين لتعزيز قيم الحوار وقبول الآخر، وإنتاج كتيب قصصي يعكس تجارب إنسانية متنوعة.
- مبادرة “تماسك“: إنشاء نوادٍ لليافعات وتدريب ميسرات على مفاهيم المواطنة والانتماء.
- مبادرة “فسيفساء وطن“: العمل مع طالبات المدارس والكادر التعليمي والأهالي من خلال تدريبات وحوارات لتعزيز المواطنة الفاعلة داخل البيئة المدرسية.
- مبادرة “معًا رغم الاختلاف“: جلسات دعم نفسي–اجتماعي لذوي الإعاقة ومصابي الحرب، إضافة إلى تقديم دعم معيشي لتخفيف الأعباء الاقتصادية.
وقد بلغ عدد المستفيدين المباشرين من المبادرات نحو 950 شخصًا من النساء والرجال والشباب، وأسهمت هذه المبادرات في تعزيز الثقة، وبناء علاقات تعاون، وإتاحة الفرصة للشباب ليكونوا شركاء حقيقيين في صنع التغيير داخل مجتمعاتهم.
وأكدت زنوبيا أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا عمليًا لكيفية تحويل التدريب إلى أثر ملموس، وتعكس قدرة الشباب على قيادة جهود بناء السلام عندما تتوفر لهم المساحة والدعم.





